يا جماعة كيف قدرتوا تسيطرون على وقت أطفالكم على الآيباد والجوال؟ تعبت!
منذ
0 تصويتات
السلام عليكم.. عندي طفل عمره 5 سنوات، وصاير طول يومه ماسك الجوال والآيباد. إذا أخذته منه يبكي وتجيه حالة غضب مو طبيعية، وصار يرفض يلعب بألعابه العادية. جربت أسجل له في نادي بس ما نفع، وبصراحة خايفة على عيونه وتركيزه. وش فيه بدائل أو أفكار طبقتوها ونجحت معكم في البيت؟ كيف جدولكم مع عيالكم؟ تكفون عطوني حلول مجربة.
User Avatar
بواسطة

الإجابات 1

0 تصويتات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. يا أختي حاسة فيكِ وبكل كلمة قلتيها، وهالمشكلة صارت كابوس في كل بيت حالياً. يعني تطمني، أنتِ مو لوحدك في هذه المعركة، كلنا بالهوا سوا! ولدي كان بنفس العمر تقريباً ويمر بنفس الحالة؛ عصبي ويرفض الألعاب العادية ويبي الجوال 24 ساعة. والحمد لله قدرت أسيطر على الوضع بخطوات وتكنيكات أخذت مني صبر وطولة بال، بس جابت نتيجة ممتازة.

أول شيء لازم نتفهمه إن عقل الطفل بعمر 5 سنوات لما يشوف الشاشات يفرز هرمون الدوبامين (هرمون السعادة والتحفيز) بشكل عالي وسريع جداً، فلما تسحبين الجوال فجأة، كأنكِ قطعتِ عنه هذا التحفيز، وعشان كذا تجيه حالة الغضب والصراخ. الحل مو السحب المفاجئ، الحل هو التغيير الذكي والتدريجي.

هذه هي الخطوات والبدائل اللي طبقتها ونجحت معي بشكل حقيقي:

1. التدرج باستخدام "المنبه" (بلاش سحب مفاجئ)

بدل ما تروحين وتسحبين الجهاز وهو مندمج، استخدمي أسلوب التمهيد. روحي عنده وقولي له: "حبيبي باقي 10 دقائق والمنبه بيرن، وإذا رن المنبه يعني وقت الجوال خلص". وضبطي منبه جوالك بصوت واضح. لما يرن المنبه، قولي له: "يلا حبيبي المنبه رن، طفّيه بنفسك". لما يطفيه بنفسه يحس إنه هو اللي مسيطر ومو مغصوب، وهالشيء يقلل من نوبات الغضب بشكل كبييير.

2. استعيني ببرامج التحكم الأبوي (خلّي الجوال هو الشرير!)

هذه الحركة سحرية وجابت مفعول قوي معي. استخدمي تطبيق مثل Google Family Link أو ميزة تحديد وقت الشاشة (Screen Time) الموجودة في إعدادات الآيباد والآيفون. حددي له مثلاً ساعة واحدة في اليوم. لما تخلص الساعة، يقفل الجهاز تلقائياً وتطلع له شاشة سوداء. قولي له بأسف: "يا خسارة الجوال تعب ونام!"، كذا بيوجه غضبه للجهاز نفسه مو لكِ أنتِ، ومع الوقت بيقتنع ويسلّم بالأمر الواقع.

3. بدائل مجربة وممتعة داخل البيت

بما أن النادي ما نفع، لازم نوفر بدائل تفرغ طاقته وتجذب انتباهه في البيت، وتذكري إن الألعاب العادية صايرة مملة بالنسبة له مقارنة بحركة الآيباد السريعة. جربي البدائل هذي:

  • الرمل السحري (الكنتيكي) والصلصال: هذه الألعاب ممتازة جداً لتفريغ التوتر والغضب وتزيد التركيز بشكل مش طبيعي. خليه يلعب فيها على سفرة بلاستيك عشان ما يوسخ المكان.
  • المشاركة في المطبخ: الأطفال يموووتون على مساعدة أمهاتهم. خليه يغسل معك الخضار، يوزع الصحون، أو حتى يساعدك في عجن وتزيين البيتزا والكيك. بيحس إنه بطل ويبعده عن الشاشة تماماً.
  • التلوين المائي السحري: فيه دفاتر تلوين تجي معها أقلام تتعبأ موية بس، يلون فيها وتطلع الألوان، ولما تنشف تختفي ويرجع يلونها ثانية. ممتعة وما فيها أي حوسة أو ألوان على الجدران.
  • ألعاب التركيب والـ ليجو (Lego): ابدأي ركبي معه في البداية وشجعيه، لما يبدأ ينجز بنفسه بيعشقها.

4. كوني قدوة له وعدلي روتينك

الأطفال كاميرات تمشي وتراقب! إذا شافك طول الوقت ماسكة جوالك، ماراح يقتنع بكلامك لو ايش ما صار. حددي ساعات خالية من الشاشات لكل العائلة في البيت، مثلاً وقت الغداء وقبل النوم بساعتين. خلو هذا الوقت للسوالف، اللعب الخفيف، أو قراءة قصة قصيرة قبل النوم.

نصيحة أخيرة من أخت لأختها:

أول أسبوع إلى 10 أيام بتكون صعبة وبتواجهين مقاومة وبكاء، تماسكِ وخليكِ هادية وحازمة بنفس الوقت بدون صراخ. لما يشوف إن بكائه ما عاد يجيب نتيجة، تدريجياً بيستسلم ويبدأ يدور على ألعابه العادية ويبتكر طرق يلعب فيها. عيونه وتركيزه يستاهلون تعبك وصبرك الحين.

الله يقويكِ ويحفظ لك البطل الصغير، وطمنينا وش يصير معك!

منذ
User Avatar
بواسطة

تابعونا