كيف أتعامل مع عناد طفلي اللي عمره ٣ سنوات؟ تعبت ومو عارفة كيف أتصرف
منذ
0 تصويتات
يا جماعة الخير، طفلي الحين كمل ٣ سنوات وبادي يمر بمرحلة عناد مو طبيعية. كل شيء يقول عليه 'لا'، وإذا ما نفذت له اللي يبيه يبدأ يصيح ويصارخ ويرمي نفسه على الأرض، خصوصًا لو كنا بطلعة أو مول وننحرج قدام الناس. جربت معاه أسلوب الحرمان وجربت أسايسه وما فاد. كيف تعاملتوا مع هالمرحلة؟ هل فيه أساليب تربوية مجربة ونفعت معكم؟ الله يسعدكم عطوني حلول.
User Avatar
بواسطة

الإجابات 1

0 تصويتات

يا هلا بك أختي، والله حاسة فيك وبمعاناتك وعاذرتك تماماً. طمني بالك أولاً: اللي يمر فيه طفلك طبيعي جداً جداً! ه السن (3 سنوات) يسمونه علماء التربية سن التأسيس وبداية تكوين الشخصية والاستقلالية. طفلك الحين بدأ يكتشف إنه شخص منفصل عنك وعنده رأي مستقل، وطريقته الوحيدة للتعبير عن هذا الشيء وإثبات وجوده هي كلمة "لا" والعناد.

أنا مريت بنفس هالتجربة بالضبط مع ولدي، وكنت أنحرج بالمول لدرجة إني كنت أبكي أحياناً من الضغط والتوتر والعيون اللي تطالعنا. لكن الحمد لله، لما غيرت طريقتي معاه، خفت هالأمور بنسبة 80% تقريباً. هذي خلاصة الأساليب المجربة والعملية اللي فرقت معي فعلياً وتريحك:

١. سحر "حيلة الخيارات" (مفتاح سن ٣ سنوات)

الطفل في هالسن يكره الأوامر المباشرة لأنها تلغي شخصيته. بدل ما تقولين له "يلا البس جزمك" ويقولك "لا"، اسأليه: "تبغى تلبس الجزامة الحمراء وإلا الزرقاء؟". وبدل "امشي ننام"، قولي له: "تبغى نقرأ قصة الأرنب وإلا قصة السيارة قبل النوم؟". ه الطريقة تخليه يحس بالسيطرة والمسؤولية فيوافق أسرع وهو مبسوط.

٢. كيف تتعاملين مع نوبات الغضب في المول والأماكن العامة؟

إذا رمى نفسه على الأرض وصارخ قدام الناس، أدري إنه موقف محرج وصعب، بس تذكري دايم: سلامة طفلك النفسية وتربيته أهم بمليون مرة من نظرات الناس اللي ما تعرفينهم.

  • تجنبي الصراخ والضرب والتهديد: لأن هذا يزيد المشكلة ويعلمه إن الصراخ هو لغة التعامل عند الغضب.
  • انزلي لمستوى عينه: كلميه بصوت هادئ جداً ومنخفض (الوشوشة أحياناً تلفت انتباهه وتسكته عشان يسمعك).
  • الانسحاب الهادئ: إذا ما فاد، شيليه بهدوء وبدون كلام وعصبية، وروحي لمكان معزول وهادي (مثل السيارة أو مصلى أو ركن فاضي بالمول) لين يخلص نوبته ويفرغ شحنته.
  • احضنيه بقوة: أحياناً الطفل وقت الصراخ يفقد السيطرة على أعصابه ويخاف من مشاعره، ويحتاج حضن دافي وضمة قوية يحس فيها بالأمان عشان يهدأ، مو عقاب وصراخ فوق رأسه.

٣. الثبات على المبدأ (سلاحك الأقوى)

إذا قلتي "لا" على لعبة أو حلاوة وبدأ يصرخ، إياكِ ثم إياكِ تتراجعين وتلبي طلبة عشان يسكت! لو تراجعتي مرة واحدة بس، طفلك بيفهم فوراً إن البكاء والصراخ هو "الزر السحري" اللي يخلي ماما توافق، وراح يكررها في كل مرة. خليك حازمة وهادية وقولي له بلهجة حنونة بس واثقة: "أنا فاهمة إنك زعلان، بس اليوم ما فيه حلاوة".

٤. ساعديه يعبر عن مشاعره بالكلام

طفلك بعمر ٣ سنوات لسه ما عنده حصيلة لغوية تخليه يشرح وش مضايقه، فيعبر بجسمه وصراخه. ساعديه وقولي بداله: "أنت زعلان لأننا بنطلع من الملاهي صح؟ أنا عارفة إن الألعاب تجنن وكان ودي نلعب أكثر، بس الحين وقت البيت وبنرجع نلعب مرة ثانية بعدين". لما يشوف إنك فاهمة مشاعره وتقدريها، غضبه بيقل كثير.

٥. تفادي مسببات الانفجار قبل حدوثها

الأطفال يعاندون ويصارخون دبل لما يكونون "تعبانين، جوعانين، أو فيهم نوم". تجنبي تماماً الطلعات الطويلة والمولات في أوقات نومه، ودايماً خلي في شنطتك سناك خفيف يحبه وعصير وموية عشان تسعفينه لو جاع فجأة وتغير مزاجه.

طولي بالك يا أختي، هالمرحلة يبيلها نفس طويل وصبر أيوب، بس صدقيني كلها كم شهر وتعدي وتصير ذكريات وتشوفين شخصيته صارت أهدأ وأعقل. لا تبينين له إنك متوترة أو عاجزة لأن الأطفال يلقطون قلق الأمهات بسرعة ويزيد عنادهم. طمنينا عنك وبشرينا كيف مشت الأمور معك!

منذ
User Avatar
بواسطة

تابعونا