كيف تعاملتوا مع بكاء وخوف طفلكم في أول أيام الروضة؟ نحتاج نصايحكم
منذ
0 تصويتات
يا جماعة الخير، ولدي عمره ٣ سنوات ونص، وقريب إن شاء الله بيبدأ أول سنة له في الروضة. المشكلة إنه متعلق فيني بشكل مو طبيعي، ومن الحين إذا جبت له طاري الروضة والألعاب يبكي ويقول ما أبي أروح وأبي أظل عندك بالبيت. الصدق قلبي متقطع وخايفة عليه مرة، كيف كانت تجاربكم مع عيالكم؟ كيف أهيئة نفسياً عشان ما ينصدم ويحس إني تخليت عنه؟ وهل عادي أتركه يبكي مع المعلمة وأمشي أول الأيام ولا هذا الشيء بيزيد عقدته؟ فكرة الوداع هذي شايلة همها بشكل مو طبيعي، تكفون عطوني نصايحكم وتجاربكم كأمهات.
User Avatar
بواسطة

الإجابات 1

0 تصويتات

يا حبيبتي والله حاسة فيكِ وبكل كلمة قلتيها، هالشعور طبيعي جداً وكلنا مررنا فيه. قلوبنا تتقطع لما نشوف دموعهم، بس صدقيني هذي مرحلة انتقالية وبإذن الله بتمر وتصير ذكريات حلوة. ولدي كان نسخة من ولدك، متعلق فيني بشكل مو طبيعي، والحمد لله الحين يركض للروضة ركض وما يبي يرجع البيت!

من واقع تجربتي وتجارب أمهات كثير في المنتدى، هذي أهم النصائح اللي بتفيدك وتخفف عنك وعنه هالمرحلة الصعبة:

1. التمهيد الذكي وغير المباشر

لا تكثرين كلام جدي عن الروضة عشان ما يحس بضغط وخوف. بدال هذا، خذيه معك واشتروا الشنطة والمطارة اللي يحبها على شكل شخصيته الكرتونية المفضلة، وخليه يختار بنفسه عشان يتحمس. وقبل الدوام بأسبوع، مروا من عند الروضة بالسيارة وقولي له "شوف هذي الروضة الحلوة اللي فيها ألعاب وأطفال، قريب بتلعب وتنبسط هنا".

2. قراءة القصص ولعب الأدوار

الأطفال في هالعمر يفهمون باللعب والقصص أكثر من الكلام المباشر. اقرئي له قصص عن أول يوم في الروضة، أو العبوا في البيت لعبة "الروضة"، بحيث تكوني أنتِ المعلمة وهو الطالب، وعلميه كيف بيكون اليوم والأنشطة عشان ما يتفاجأ بالواقع.

3. الوداع السريع والحازم (أهم نقطة!)

سؤالك "هل عادي أتركه يبكي وأمشي؟" إجابته: نعم، وبشدة! لكن بشرطين أساسيين:

  • أولاً: لا تختفين فجأة بدون ما يدري. الهروب والتسلل يزرع في الطفل خوف دائم ويفقده الأمان. سلمي عليه، احضنيه بقوة، وقولي له بابتسامة وثقة: "ماما بتروح الحين وبترجع لك أول ما تخلص الألعاب" (اربطي وقت رجعتك بحدث يفهمه، مو بالساعة لأنه ما يعرف الوقت).
  • ثانياً: خلي الوداع سريع وقصير. لا تطولين بالدموع والضم والوقوف عند الباب، لأن طفلك يقرأ لغة جسدك؛ لو شافك خايفة ومترددة بيزيد بكاه لأنه بيحس إن المكان فعلاً يخوف. خليه مع المعلمة، لفي وامشي بثقة حتى لو تقطع قلبك (وصدقيني، المعلمات متعودات على هالشي، وبمجرد ما تغيبين عن عينه بياخذ 10 دقائق ويبدأ يلهى بالألعاب ويهدأ).

4. التدرج في الوقت أول الأيام

إذا إدارة الروضة تسمح، خليه أول يوم يحضر ساعة أو ساعتين بس، واليوم الثاني يزيد الوقت شوي، وهكذا لين يتعود على الدوام الكامل. هذا الشيء يخليه يثق إنك فعلاً ترجعين تاخذينه ومو تركتيه للأبد.

5. غرض مألوف من ريحة البيت

حطي في شنطته لعبة صغيرة يحبها، أو حتى منديل عليه رشة من عطرك، وقولي له "كل ما اشتقت لماما شم هذا المنديل وبتلقاني جنبك". هالحركة البسيطة تعطي الأطفال شعور كبير بالأمان والدفء.

صدقيني يا أختي، الموضوع يبيله حزم بـحُب، وصبر طويل. أول أسبوع بكون صعب وتتعب نفسيتك، بس شجعي نفسك واعرفي إنك تسوين هذا لمصلحته ونموه وشخصيته. الله يحفظه لك وتشوفينه بأعلى المراتب يا رب، وبشرينا وش يصير معكم!

منذ
User Avatar
بواسطة

تابعونا